عمر بن محمد ابن فهد

74

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

وأبى بكر أحمد ابني عبد اللّه بن أبي دجانة ، والأول من فوائد أبى مسلم الكاتب انتقاء ابن فورك « 1 » . وفيها حج الإمام محيي الدين النووي مع والده « 2 » . وفيها وصل الشريف جماز بن حسن بن قتادة إلى دمشق ، فطلب من الناصر [ يوسف ] « 3 » بن العزيز [ محمد ] « 3 » بن الظاهر [ غازي الأيوبي ] « 3 » أن يعينه على ملك مكة من ابن عمّه أبى سعد الحسن بن علي بن قتادة ، ويقطع خطبة المظفر صاحب اليمن ، فأنزله ومطله ، ثم جهّز عسكرا له مع الرّكب ، وسبقه وتقدم بنفسه أمام الركب ، ففتك بابن عمه أبى سعد المذكور وقتله في الحرم لثلاث خلون من شعبان ؛ كما قاله ابن الفرات ، أو في أوائل رمضان ؛ كما قاله ابن مسدى ، أو لخمس من شوال ؛ كما ذكره الميورقى وابن محفوظ . واستولى على مكة ، ونقض عهد الناصر ، وخطب للمظفر

--> - أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد اللّه الرازي المتوفى سنة 414 ه في فوائده الحديثية رقم 756 . ( رسالة دكتوراه للدكتور عبد الغنى جبر التميمي ) . ( 1 ) ابن فورك : هو أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الأصبهاني ، توفى في رمضان سنة 410 ه . ( دول الإسلام للذهبي 1 : 244 ، وتذكرة الحفاظ 3 : 1050 ، والبداية والنهاية 12 : 8 ، والوافي بالوفيات 8 : 201 برقم 3634 ، وطبقات الحفاظ 412 برقم 932 ، وشذرات الذهب 3 : 190 ) . ( 2 ) العبر في خبر من غبر 5 : 312 ، ودرر الفرائد 278 ، وانظر ترجمته في البداية والنهاية 13 : 278 ، والنجوم الزاهرة 7 : 278 . ( 3 ) الإضافة عن العقد الثمين 3 : 435 .